عبدالرحمن
07-02-08, 04:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مكارم الأخلاق
قال على بن أبى طالب رضى الله : ياسبحان الله ماأزهد كثيراً
من الناس فى الخير وإنى لأعجب برجل يجبيئه أخوه فى
حاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا فلو كنا لا نرجو جنة ولا نخاف
ناراً ولا ننتظر ثواباً ولا نخشى عقاباً لكان لنا أن نطلب مكارم
الأخلاق تدلنا على سبيل النجاة .
لم تجتمع الكلمة على أمر من الأموار كما اجتمعت على المحمود
الحبيب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من كريم الأخلاق
وجليل السجايا والمذموم من قبيح الصفات وسيئ الخصال
لايختلف فى ذلك إلا مكابر أو ضال أ مضل وإلا من ران
الله على قلبه وختم على سمعه ( وجعل على بصره غشاوة)
فمن يهديه من بعد الله ومن يضلل الله فما له من هاد .
هؤلاء يرون القبيح حسناً والحسن قبيحاً تعرض لهم الفرصة
يقدمون بها مأثرة تكسبهم محمدة يرون ولا يقفون وينظرون
ولا يلتفتون وكانهم إنما يعيشون لأنفسهم أذا دعاهم الخلق الكريم
إلى مايعود عليهم (بطيب الذكر وحسن الأحدوثة )لا يجيبون وإنما
ينأون بجانبهم معرضين فهم ليسوا من مكارم الأخلاق بموضع
ولا للمحامد بأهل وإنما هم فقراء الأخلاق وإن جيوبهم عامرة
وبطونهم ملأى أولئك هم الأخسرون أعمالا الذين ضل سيعهم
فى الحياة الدنيا ألا ساء مايصنعون .
فهلم يامن تريد النجاة وترغب فى الثواب
هلم إلى الأخلاق يحببك الله والناس وتظفر
بخلود الذكر الا ان لذكر خلود
صدق رسول الله اذ قال : (( بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))
وصدق الله العظيم قال لنبيه : ((وإنك لعلى خلق عظيم ))
اللهم صلى على محمد وعلى اله وصحابه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مكارم الأخلاق
قال على بن أبى طالب رضى الله : ياسبحان الله ماأزهد كثيراً
من الناس فى الخير وإنى لأعجب برجل يجبيئه أخوه فى
حاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا فلو كنا لا نرجو جنة ولا نخاف
ناراً ولا ننتظر ثواباً ولا نخشى عقاباً لكان لنا أن نطلب مكارم
الأخلاق تدلنا على سبيل النجاة .
لم تجتمع الكلمة على أمر من الأموار كما اجتمعت على المحمود
الحبيب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من كريم الأخلاق
وجليل السجايا والمذموم من قبيح الصفات وسيئ الخصال
لايختلف فى ذلك إلا مكابر أو ضال أ مضل وإلا من ران
الله على قلبه وختم على سمعه ( وجعل على بصره غشاوة)
فمن يهديه من بعد الله ومن يضلل الله فما له من هاد .
هؤلاء يرون القبيح حسناً والحسن قبيحاً تعرض لهم الفرصة
يقدمون بها مأثرة تكسبهم محمدة يرون ولا يقفون وينظرون
ولا يلتفتون وكانهم إنما يعيشون لأنفسهم أذا دعاهم الخلق الكريم
إلى مايعود عليهم (بطيب الذكر وحسن الأحدوثة )لا يجيبون وإنما
ينأون بجانبهم معرضين فهم ليسوا من مكارم الأخلاق بموضع
ولا للمحامد بأهل وإنما هم فقراء الأخلاق وإن جيوبهم عامرة
وبطونهم ملأى أولئك هم الأخسرون أعمالا الذين ضل سيعهم
فى الحياة الدنيا ألا ساء مايصنعون .
فهلم يامن تريد النجاة وترغب فى الثواب
هلم إلى الأخلاق يحببك الله والناس وتظفر
بخلود الذكر الا ان لذكر خلود
صدق رسول الله اذ قال : (( بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))
وصدق الله العظيم قال لنبيه : ((وإنك لعلى خلق عظيم ))
اللهم صلى على محمد وعلى اله وصحابه وسلم