ذهول اللقا
04-11-08, 03:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
من الواجبات التي أمر الله سبحانه وتعالى القيام بها وحراستها وعدم التعدي عليها بالقول والفعل وما هو أدنى من ذلك الإحسان إلى الوالدين . قال تعالى:وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً{23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً{24}سورة الإسراء
وقال تعالى:وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً{36}سورة النساء
وقال صلى الله عليه وسلم:( رغم أنف , رغم أنف , ثم رغم أنف , من أدرك أحد أبويه عند الكبر , أحدهما أو كليهما , فلم يدخل الجنة ). رواه مسلم.
نعم , إن الجزاء من جنس العمل , فكما صبرا على تربيتك طفلا ضعيفا , لا حول لك ولا قوة , فلا أقل من قول ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا. فبر الوالدين حق مكتسب أوجبه الخالق سبحانه وتعالى لا منة فيه , فهما سبب وجود الولد في هذه الدنيا , وباب من أبواب الجنة , لمن وفقه الله . فإذا ما أنعم الله على العبد وهداه , إلى الصراط المستقيم , فقد دخل الجنة , و وجد فيها ما لا عين رأت , و لا أذن سمعت , و لا خطر على قلب بشر . أبعد كل هذا لا يشكر الولد , من أحسنا إليه , وتسببا في وجوده , بعد الله , ليكون عبدا مطيعا لله , منيبا إليه , يغدق عليه , في جنة عرضها السموات والأرض , وهو من قبل لم يكن شيئا مذكورا .
هل يحسن بالولد أن يهضم حق من قاما على رعايته ؟ بعاطفة تضمه حنانا وشفقة في جميع مراحل حياته المختلفة حتى يشب ويترعرع.. !.
إن الله سبحانه وتعالى قد فطر الأبوين على حسن رعاية وليدهما الصغير , يعدانه للمستقبل , يفديانه بروحيهما , فلا بد من التحذير من غواش النسيان , و تذكير الإنسان بفضل والديه , وقد أفنيا حياتهما سهرا عليه . إن الفطرة السليمة ترعى هذا حق رعايته , مرضاة لله وشكرا له , أما من ران على قلبه , فلا بد أن يعيد النظر كرتين , عله يرى النور ويرعوي عن غيه , ففي ذلك خير الدنيا , وحسن ثواب الآخرة .
لقد قرأت وسمعت قصصا يندى لها الجبين في عقوق الوالدين , حتى وجد من يقول : يكفيهما متعة طلباها كانت نتيجتها أن خلفت لنكد حياة لم أكن أرغب فيها . فكان أن كتبت هذا .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بقلم محمد الحربي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
من الواجبات التي أمر الله سبحانه وتعالى القيام بها وحراستها وعدم التعدي عليها بالقول والفعل وما هو أدنى من ذلك الإحسان إلى الوالدين . قال تعالى:وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً{23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً{24}سورة الإسراء
وقال تعالى:وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً{36}سورة النساء
وقال صلى الله عليه وسلم:( رغم أنف , رغم أنف , ثم رغم أنف , من أدرك أحد أبويه عند الكبر , أحدهما أو كليهما , فلم يدخل الجنة ). رواه مسلم.
نعم , إن الجزاء من جنس العمل , فكما صبرا على تربيتك طفلا ضعيفا , لا حول لك ولا قوة , فلا أقل من قول ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا. فبر الوالدين حق مكتسب أوجبه الخالق سبحانه وتعالى لا منة فيه , فهما سبب وجود الولد في هذه الدنيا , وباب من أبواب الجنة , لمن وفقه الله . فإذا ما أنعم الله على العبد وهداه , إلى الصراط المستقيم , فقد دخل الجنة , و وجد فيها ما لا عين رأت , و لا أذن سمعت , و لا خطر على قلب بشر . أبعد كل هذا لا يشكر الولد , من أحسنا إليه , وتسببا في وجوده , بعد الله , ليكون عبدا مطيعا لله , منيبا إليه , يغدق عليه , في جنة عرضها السموات والأرض , وهو من قبل لم يكن شيئا مذكورا .
هل يحسن بالولد أن يهضم حق من قاما على رعايته ؟ بعاطفة تضمه حنانا وشفقة في جميع مراحل حياته المختلفة حتى يشب ويترعرع.. !.
إن الله سبحانه وتعالى قد فطر الأبوين على حسن رعاية وليدهما الصغير , يعدانه للمستقبل , يفديانه بروحيهما , فلا بد من التحذير من غواش النسيان , و تذكير الإنسان بفضل والديه , وقد أفنيا حياتهما سهرا عليه . إن الفطرة السليمة ترعى هذا حق رعايته , مرضاة لله وشكرا له , أما من ران على قلبه , فلا بد أن يعيد النظر كرتين , عله يرى النور ويرعوي عن غيه , ففي ذلك خير الدنيا , وحسن ثواب الآخرة .
لقد قرأت وسمعت قصصا يندى لها الجبين في عقوق الوالدين , حتى وجد من يقول : يكفيهما متعة طلباها كانت نتيجتها أن خلفت لنكد حياة لم أكن أرغب فيها . فكان أن كتبت هذا .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بقلم محمد الحربي