المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وبراً بوالدتي


ذهول اللقا
21-10-08, 10:36 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

قال تعالى: وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا،

جاء رجل إلى النبي { فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (أمك)، قال ثم من؟ قال: (أمك)، قال ثم من؟ قال: (أمك)، قال ثم من؟ قال: (أبوك). رواه مسلم.

وفي هذا عظم حق الأم على الوالد حيث جعل لها ثلاثة حقوق وذلك أنها صبرت على المشقة والتعب ولاقت من الصعوبات في الحمل والوضع والفصال والرضاع والحضانة والتربية الخاصة، مالم يفعله الأب وجعل للأب حقاً واحداً مقابل نفقته وتربيته وتعليمه وما يتصل بذلك.



لأمك حق لو علمت كثير
كثيرك يا هذا لديه يسير
فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي
لها من جواها(1) أنة وزفير
وفي الوضع لا تدري عليها مشقة
فمن غصص(2) منها الفؤاد يطير
وكم غسلت عنك الأذى
وما حجرها إلا لديك سرير
وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها
حناناً وإشفاقاً وأنت صغير
وتفديك مما تشتكيه بنفسها
ومن ثديها شرب لديك نمير(3)
فضيعتها لما أسنّت جهالة
وطال عليك الأمر وهو قصير
فآهاً لذي عقل ويتّبع الهوى
وآهاً لأعمي القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائها
فأنت لما تدعو إليه فقير



إن بر الأم من أعظم الأجور ومن أهم الواجبات، بل هو من التقوى والعمل بما يرضي الله وذلك بالإحسان إليها قولاً وفعلاً بالمال والبدن وبكل ما تملكه الكلمة تمتثل أمرها في غير معصية الله، وتلين لها القول وتبسط لها الوجه وتقوم بخدمتها على الوجه اللائق بها ولا تتضجر منها عند الكبر والمرض والضعف ولا تستثقل ذلك منها ولا تقل لها أف ولا تنهرها وتذكر أنك ستبلغ الكبر عند أولادك كما بلغاه عندك وسوف تحتاج إلى البر فإن قمت ببرها فأبشر بالأجر العظيم والمجازاة بالمثل.
فمن بر والديه بره أولاده ومن عق والديه عقه أولاده والجزاء من جنس العمل.
فكما تدين تدان. رأى ابن عمر رجلاً قد حمل أمه على رقبته وهو يطوف بها حول الكعبة، فقال: يا ابن عمر؟ أتراني جازيتها؟ قال: ولا بطلقة من طلقاتها ولكن قد أحسنت والله يثنيك على القليل كثيراً.

إني لها بعيرها المذلل
إن ذُعرت ركابها لم أذعر

قال سفيان بن عيينة: قدم رجل من سفر فصادف أمه قائمة تصلي فكره أن يقعد وأمه قائمة فعلمت ما أراد فطولت ليؤجر.

أخي الحبيب: اعلم أن من عق أمه فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة ولا يقبل منه عمل.
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله { قال: (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان)، وثلاث لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، والرّجلة) رواه النسائي والحاكم.

وعن أبي أمامة } قال: قال رسول الله {: (ثلاثة لا يقبل الله عز وجل منهم صرفاً ولا عدلاً: عاق ومنان ومكذب بالقدر) رواه ابن أبي عاصم بإسناد جيد.

وتأمل أخي المحب كيف وصى سبحانه عباده الصالحين وكيف قرن عبادته بحق الوالدين لعظم شأنهما وتقديرهما، قال تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب أرحمهما كما ربياني صغيرا.

الأم سبب لوجودك بعد الله ولها عليك غاية الإحسان والله سبحانه له الخلق والإيجاد وللوالدين نعمة التربية والإيلاد.
يقول ابن عباس رضي الله عنهما ثلاث آيات مقرونات بثلاث لا تقبل واحدة بغير قرينتها وهي قوله تعالى: وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه، وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فمن صلى ولم يزك لم يقبل منه، أن أشكر لي ولوالديك فمن شكر ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه.

الأم مصدر السعادة والراحة والأمان والألفة والاطمئنان ولها عظيم الشأن. تأمل رحمة الله حال صغرك وتذكر ضعفك أثناء طفولتك.

فقد حملتك أمك في أحشائها تسعة أشهر وهناً على وهن حمتلك كرهاً ووضعتك كرهاً ولا يزيدها نموك إلا ثقلاً وضعفاً وعند الوضع رأت الموت بعينها ولما بصرت بك إلى جنبها سرعان ما نسيت كل آلامها وعقلت فيك جميع آمالها رأت فيك بهجة الحياة وزينتها.. ثم شلغت بخدمتك ليلها ونهارها، تغذيك بصحتها، طعامك درّها، وبيتك حجرها، ومركبك يداها وصدرها وظهرها تحيطك وترعاك، تجوع لتشبع أنت، وتسهر لتنام أنت، فهي بك رحيم وعليك شفيقة، إذا غابت عنك دعوتها وتبكي لفقدها، وتسعد لرؤيتها، ولا تنام إلا بحجرها، ولا تسعد إلا بلقائها، عندما تدخل المنزل أول ما تسأل عنها، تبحث عنها في كل مكان، كي تراها وهي تنظر إليك بعين الحب والمودة، وإذا أعرضت عنك ناجيتها، وإذا أصابك مكروه استغثت بها بعد الله، تحسب كل الخير عندها، وتظن أن الشر لا يصل إليك إذا ضمتك إلى صدرها، أو لحظتك بعينها، لا تنكر إحسانها إليك، ولا تعجب بشبابك وفتوتك، ولا يغرك تعليمك وثقافتك، ولا ترتفع بجاهك ولا منصبك عنها، ولا تؤذيها بالتأفف والتبرم، ولا تجاهرها بالسوء والفحش والقول ولا تقهرها ولا تنهرها فأنت محتاج إليها، لتزفك يوم ما وتدعوا لك فإن دعائها لك مستجاب.



الأم إن برها من الأمور التي جبل الله عليها بني آدم وفطرهم عليها وقد اتصف الأسوياء منهم وأكملهم وهم الأنبياء والمرسلون ومن بعدهم من العباد الصالحون.



فهذا نبي الرحمة والشفقة عليه الصلاة والسلام، يأتي عام الحديبية وقد مر بالأبواء حيث دفنت أمه ومعه أصحابه فيذهب لزيارة قبرها فيبكي ويبكي من حوله فيقول: (استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي، وأستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الآخرة) رواه مسلم.

وهذا أبو الأنبياء خليل الرحمن يخاطب أباه بلطف وإشفاق بالغ داعياً إياه إلى الهدى رغم إيذائه له يا أبت أني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا.
وهذا يحيى عليه السلام يحوز ثناء الله تعالى ويمدحه بوصفه عظيم البر وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا.

وقد ذكر الله سبحانه دعاء الأنبياء لوالديهم في غير ما آية من كتابه الكريم، ومن ذلك دعاء نوح رب أغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا، ومن دعاء إبراهيم ربنا أغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب، ومن عظيم البر لسلفنا الصالح.



كان أبو هريرة } إذا أراد الخروج وقف على باب أمه فيقول: السلام عليك يا أماه، فتقول: وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته، فيقول رحمك الله كما ربيتني صغيراً، فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيراً.




هذا محمد بن المنكدر رحمه الله كان يضع خده على الأرض ثم يقول لأمه: ضعي قدمك على خدي (سير الإعلام) وقال أيضاً بات أخي عمر يصلي وبت أغمز قدم أمي وما أحب أن ليلتي بليلته.
وذكر أن محمد بن سيرين أنه ما كلم أمه ألا وهو يتضرع، وقال الأخنسي سمعت أبا بكر يقول: كنت مع منصور بن المعتمر جالساً في منزله فتصيح به أمه وكانت فظة عليه، فتقول: يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضا فتأبى وهو واضع لحيته على صدره ما يرفع طرفه إليها (تعظيماً وإجلالاً) لها. وأراد ابن الحسن التميمي قتل عقرب، فدخلت في حجر فأدخل أصابعه خلفها، فلدغته فقيل له في ذلك؟ قال خفت أن تخرج فتجئ إلى أمي تلدغها.



وعن ابن عون المزني: أن أمه نادته فأجابها، فعلا صوته صوتها، فأعتق رقبتين.
وعن أنس بن النضر الأشجعي قال: طلبت أم ابن مسعود ماءً في بعض الليالي، فجاءها بالماء وقد ذهب بها النوم، فثبت بالماء عند رأسها حتى أصبح.

وهذا محمد بن الحنفية يمشط شعر أمه، وقال محمد بن عثمان أردت الخروج إلى بلد آخر فمنعتني أمي فأطعتها فبورك لي في ذلك،
وكان زين العابدين من أبر الناس بأمه وذلك لأنه لا يأكل معها في صحنه وعندما قيل له في ذلك قال: أخاف أن تسبق يدي إلى ما تشتهيه فأكون قد عققتها. وقد أخبرنا رسول الله { عن خير التابعين أويس القرني لو أقسم على الله لأبره وذلك لبره بأمه.



وغير ذلك من صور البر العظيمة، قال الإمام الشافعي رحمه الله:
أطع الإله كما أمر
وأملأ فؤادك بالحذر
وأطع أباك فإنه
رباك في عهد الصغر
واخضع لأمك وأرضها
فعقوقها إحدى الكبر



إن من العجب العجاب أن ترى أنساناً قد أحاطت بهم الأرزاق من كل جانب وارتفع مستواهم الاجتماعي والمادي والمعنوي وعاشوا في الترف وطغوا وبغوا وتكبروا على أمهاتهم وأعمت الدنيا أبصارهم وطمست على قلوبهم وعقوا أمهاتهم بسبب الحرص على الدنيا وحب الشهوات والزوجة الحسناء التي لا تفقه في دينها ولا دنياها. وقد أجاد الكثير في ذلك حيث تبرأ أحدهم من أمه وألقى بوالدته المراكز الاجتماعية، وقذف أحدهم والدته عبر الطرقات، ووضع أحدهم أمه بجانب النفايات، ورمى بعضهم أمه في المستنقعات ودعا أحدهم على والديه بالموت والهلاك، وطرد كل من الزوجين أمه في أماكن غير معروفة، وسب أحدهما والدته ولعنها وطردها وكأنها بهيمة والآخر يتمنى فراق والدته بمشورة من زوجته.



وهذا آخر يضرب أمه على وجهها بسبب إيقاظه لصلاة الفجر، والآخر لا يحب أمه ويحتقرها ويقول لها أنت صهيونية، وغير ذلك كثير من العقوق والمظاهر السيئة.



فلا تطع زوجة في قطع والدة
عليك يا أخي قد أفنت العمرا
فكيف تنكر أماً ثقلت احتملت
وقد تمرغت في أحشائها شهراً
جاء في الحديث عن عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن النبي { قال: (من الكبائر شتم الرجل والديه) يعني سبهما ولعنهما وفي رواي أخرى (لعن الله من لعن والديه) قالوا كيف يا رسول الله؟ قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه) ولا تزر وازرة وزر أخرى، قال تعالى: وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما.




أهكذا تكافأ الأم ويبر الوالد وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ ألا تعلم أيها المسكين أنها سبب في وجودك؟ تأمل حالها وهي تسعى لراحتك وأنت نطفة في بطنها وتحذر مما يضرها، فلا يكون طعامها إلا ما يثبتك في القرار، ويغذوك في النشوء، وتترك الشهوات اللذيذة، والأطعمة الشهية إذا كان يضر بالنطفة وتترك الأشغال والتردد في قضاء الأوطار والمشي في الطرقات وحمل الأثقال إشفاقاً على النطفة وهي نطفة، إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم تنام فيها ولم يغمض لها جفن ونالها من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه قلم، ولا يتحدث عنه لسان، اشتد بها الألم حتى عجزت عن البكاء، ورأت بأم عينها الموت مرات ومرات، حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحها وأزلت كل الألم والجراح، وقد مرت سنوات عمرها وهي تحملك في قلبها وتغسلك بيدها وجعلت حجرها لك فراش وصدرها غذاء وتسعد لترى ابتسامتك، وسرورها أن تصنع لك شيئاً وسعادتك بفرحك، ومن يوم أن تلد إلى أن تستقل لا يُحمل للمنزل من الطعام إلا ما يلائمك، وإن كان غير محبوب عندها فتترك محبوبها كرامة لك ثم تنتصب لتربيتك وجلب المنافع لك ودفع المضار عنك، ولو تركتك في الأرض أكلتك الهوام وعقرتك الحشرات، فلا تزال تطلب رضاك حتى يبدو تميزك إلى أن بكيت أو حزنت خدعتك عن البكاء وصرفت عنك الحزن والأسى.


ولقد بلغ من أمرها في تطييب نفسك وإقرار عينك ودفع ما يضيق به صدرك، مبلغاً لا تجازيها عليه أبداً وكيف لا وقد عملت من أجل راحتك وسعة صدرك، وتمر الليالي والأيام وهي خادمة لك، وعاملة لك وداعية لك بالخير، تنتظر يوم شبابك ويوم لقائك ويوم رجولتك، ويوم زواجك فتفرح لزفافك، ويتقطع قلبها حزناً على فراقك، فلما ترعرع جسمك وأشتد أمرك وبلغت سن الرجاء والأمل جازيت بالإحسان إساءة وبالوصل قطيعة وبالتواضع غلظة وفظاظة وبالتربية جفاء وبعداً، وبالمحبة نفوراً وبالبذل والعطاء منعاً وبخلاً فقطعت ما أمر الله به أن يوصل، ومنعت ما أمر الله به أن يبذل، وكم ليلة باتت تسهر لسهرك، وتبكي لألمك، وتغضب لهمك وحزنك، ويضيق صدرها لزعلك وغضبك، وتدبر إذا قالت لك أقبل، كأنك موكل بخلافها ومنتصب لعقوقها، فقابلت كل نعمة أفاضت بها عليك ومعروف أسدلته لك بضدها من الشر والضر، فوا عجباً لهذا الميزان الناقص والجزاء الفاضح، وأقل ما كان يجب لها عليك إذا عجزت عن الشكر الزائد على الصنيعة بذل المكافأة المقاومة للصنيعة.

وقد ربتك سنوات طويلة في حجرها وبيتها، تفيض نجاستك عليها فتغسلها بيديها، وتميط الأذى عنك والمكروه بجهدها، فلما بلغت الكبر وبلغت عندك الكبر ذهبت قوتها ونقص عقلها وضعف حالها أصبحت منها بعيداً وبالجزاء سيئاً وبالمعروف منكراً، وتأمل لو فعلت ذلك وقمت بحقها وعملت بها كما عملت بك صغيراً حتى كبرت، وأحسنت لها وأديت معروفها كيف يكون الجزاء في الدنيا والآخرة: وقل رب أرحمهما كما ربياني صغيرا وذلك في حياتها وبعد موتها فأبذل جل وقتك لرضاها واسعاً جاهداً واتبع خطاها، فهي أمك ولا تزال أمك، فعليك ببرها وحبها وملاطفتها واسمع كلامها ومودتها وصحبتها وقبل رأسها في كل وقت وأحسن إليها وزرها واستغفر لها وتصدق عنها وادع لها وشاركها في عمل الخير ووفي لها الدين، وأحسن لجارتها وصل أقاربها ونفذ وصيتها وأقض النذر عنها وصم وحج عنها وزر قبرها وبر صديقها وأختها فهو من أعظم البر بعد وفاتها فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (أتى النبي { رجل فقال: إني أذنبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة؟ فقال له: هل لك من أم؟ قال: لا. قال فهل لك من خالة؟ قال نعم. قال: فبرها) أبوداود صح. وقال عليه الصلاة والسلام (الخالة بمنزلة الأم) صحيح البخاري.

فأوليتني حق الجوار ولم تكن
علي بال دون مالك تبخل

إن الإحسان إلى الأم له فضائل وثمرات ومنها قبول العمل وتكفير السيئات وإجابة الدعوة بل هو الحق الثاني بعد حق الله ورسوله ومن أحب الأعمال إلى الله. وفي الحديث عن النبي { أنه قال: (إن أحب الأعمال إلى الله: الصلاة على وقتها وبر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله) مت. انظر إلى هذا الأجر العظيم دون قطع الرقاب وضرب الأعناق.



ومنه أيضاً إنشراح الصدر وطيب الحياة وسعادة في الدنيا وزيادة في العمر وتفريج الكربات وذهاب الهموم والأحزان، وبركة في المال والأولاد وتيسير الأعمال وحفظ الأوقات. عن أنس بن مالك } قال سمعت رسول الله { يقول: (من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه) متفق عليه.

وأما في الآخرة جنة عرضها السموات والأرض، جاء عن معاوية بن جاهمة } قال كنت مع النبي { أستشيره في الجهاد. فقال لي: (ألك والدان)؟ قلت: نعم، قال: (ألزمهما فإن الجنة تحت رجليهما).

وغير ذلك من الأجور والفضائل المثمرة في فضل ذلك الكائن الفريد.
عليك ببر الوالدين كليهما
وبر ذوي القربى وبر الأباعدي



أسأل الله أن يجعلنا ممن يبر بوالديه فيبره أبناءه وأن يصلح لنا النية والذرية والله الموفق.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

MissDior
21-10-08, 10:46 AM
اسأل الله ان يجعلني من البارين بوالدي وخادمة لهم طول العمر
الف شكر ذهول على الموضوع
لاتحرمينا جديدك
تقبلي مروري ميووس

دلوعه وكلمتها مسموعه
26-10-08, 06:50 PM
يسلمو ذهول على هيك موضوع
والله لايحرمنا من والدينا ويعيننا
على برهم..
.. ودمتي بود..

خالد بو ميار
28-10-08, 06:01 AM
الله يجزااااااااك خيرا ،،،،،،،,ويجعلنا ممن نبرهما كما ربانا صغارا.
تحياتي وتقديري لموضوعك الرائع.

ذهول اللقا
29-10-08, 08:42 AM
’,
مس ديور
آمين يارب ..
مشكورة على تواجدك الرائع

.
.

ذهول اللقا
29-10-08, 08:43 AM
’,
دلوعة وكلمتها مسموعهـ
تسلمين يارب ..
مشكورة على تواجدك الرائع


.
.

ذهول اللقا
29-10-08, 08:43 AM
’,
خالد بو ميـآر
ألف شكر لكـ على تواجدك الرائع
تسلم


.
.

عبدالعزيز
31-10-08, 06:11 PM
الله يرزقنا بر الوالدين
جزاك الله خير ذهول
وربي يعافيك

ذهول اللقا
03-11-08, 08:44 AM
’,
آميـــن ويعَـآفيكـ يارب
نورت الموضوع




.
.