لـفــتـهـ
12-12-07, 02:00 AM
كنت اتصفح احد مؤلفات كتب الماستر فتعجبت من عدد صفحاتها
الهذا الحد يمتلكون من المفردات والافكار لتصل الى 400 صفحهـ !!
فكان اول مايخطر في بالي ان هؤلاء البشر "الكتاب" من عالم آخر وان ليس لأحد ان يصبح بين يوم وليله كاتباً مثلهم ،،
ولـكن في يوم من الايام قررت ان اطرد هذهـ الفكرهـ من مخيلتي
وان أحاول ولو لمرهـ واحدهـ ان اطلق العنان لقلمي
لعله يسطر الشي القليل من "بنات افكاري"
** ** **
في يوم الاثنين الساعه 9 صباحاً بالصدفه توسطت مجموعة "بنات"
شدتني طريقتهم بتبادل الحديث وأذهلني استخدامهم لألفاظ لا تمت لهم بأي صلهـ
فأنا كما أسلفت كنت بين مجموعة "بنات"
ولكن مايصل الى مسامعي من مفردات يخالف واقعي ويشككني بأنوثتهم
فتارةً واحدةً منهم تقول "يامهايطيه" وتارةً أخرى "الله يلعنك"
يالاسوقية وبذائة هذه الالفاظ "كما أراها"
فأنا استنكر خروجها من مراهق فمابالك ان خرجت من بين شفتي أنثى ...
** ** **
ولعل هذا الموقف كان السبب لفيض قلمي وتتابع سطوري
تعجبت لتصرفات هذه الفتاة أهي تشعر بالنقص لأنها انثى وتريد تعزيز ضعفها بألفاظ "خشنهـ" ام انها تأخذ بمنهجية التقليد دستوراً لها ؟؟
فهي بذلك تتشبه بهذا وذاكـ ،،
فهل لي ان اناديكي ايتها الانثى بأسم انوثتكي ان تكوني كما أنتي
كما الحنيه المتدفقه من بين ثناياكي .. كما لمعان عينيكـ .. كما احمرار وجنتيكي من الخجل
كما رقة شفتيكـ بعذب حديثها ,,
فأنا لا أطلب منكـ الكثير غير ان تنظري في المرآهـ وتتأملي هذا الوجهـ الملائكي سبحان من سواهـ !!
وخصلات شعركـ المنسابه على الاكتاف اليست احق بأنوثتكي ؟؟
اليست احق بان نتوجها بأرق وأعذب الصفات حتى يكتمل "التصوير الانثوي"
الذي قال نزار فيهـ ...
اريدك انثى .. لأن الحضارة انثى .. لأن القصيدة انثى
وقارورة العطر انثى ...
** ** **
( فأنا أنثى املك من الرقه مايجعل الأرض تزهر تحت قدمي )
** ** **
" حاولت ان أكتب في هذا الموضوع لو الشيء البسيط الذي لم يوفيهـ حقهـ ولكني أرجوا من كل قراءه ان يعذروني لأن هذه اولى كتاباتي "
لـفــتـهـ
الهذا الحد يمتلكون من المفردات والافكار لتصل الى 400 صفحهـ !!
فكان اول مايخطر في بالي ان هؤلاء البشر "الكتاب" من عالم آخر وان ليس لأحد ان يصبح بين يوم وليله كاتباً مثلهم ،،
ولـكن في يوم من الايام قررت ان اطرد هذهـ الفكرهـ من مخيلتي
وان أحاول ولو لمرهـ واحدهـ ان اطلق العنان لقلمي
لعله يسطر الشي القليل من "بنات افكاري"
** ** **
في يوم الاثنين الساعه 9 صباحاً بالصدفه توسطت مجموعة "بنات"
شدتني طريقتهم بتبادل الحديث وأذهلني استخدامهم لألفاظ لا تمت لهم بأي صلهـ
فأنا كما أسلفت كنت بين مجموعة "بنات"
ولكن مايصل الى مسامعي من مفردات يخالف واقعي ويشككني بأنوثتهم
فتارةً واحدةً منهم تقول "يامهايطيه" وتارةً أخرى "الله يلعنك"
يالاسوقية وبذائة هذه الالفاظ "كما أراها"
فأنا استنكر خروجها من مراهق فمابالك ان خرجت من بين شفتي أنثى ...
** ** **
ولعل هذا الموقف كان السبب لفيض قلمي وتتابع سطوري
تعجبت لتصرفات هذه الفتاة أهي تشعر بالنقص لأنها انثى وتريد تعزيز ضعفها بألفاظ "خشنهـ" ام انها تأخذ بمنهجية التقليد دستوراً لها ؟؟
فهي بذلك تتشبه بهذا وذاكـ ،،
فهل لي ان اناديكي ايتها الانثى بأسم انوثتكي ان تكوني كما أنتي
كما الحنيه المتدفقه من بين ثناياكي .. كما لمعان عينيكـ .. كما احمرار وجنتيكي من الخجل
كما رقة شفتيكـ بعذب حديثها ,,
فأنا لا أطلب منكـ الكثير غير ان تنظري في المرآهـ وتتأملي هذا الوجهـ الملائكي سبحان من سواهـ !!
وخصلات شعركـ المنسابه على الاكتاف اليست احق بأنوثتكي ؟؟
اليست احق بان نتوجها بأرق وأعذب الصفات حتى يكتمل "التصوير الانثوي"
الذي قال نزار فيهـ ...
اريدك انثى .. لأن الحضارة انثى .. لأن القصيدة انثى
وقارورة العطر انثى ...
** ** **
( فأنا أنثى املك من الرقه مايجعل الأرض تزهر تحت قدمي )
** ** **
" حاولت ان أكتب في هذا الموضوع لو الشيء البسيط الذي لم يوفيهـ حقهـ ولكني أرجوا من كل قراءه ان يعذروني لأن هذه اولى كتاباتي "
لـفــتـهـ